محيي الدين محمد شيخ زاده

50

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 75 ) الذين سبقت لهم منا الحسنى وَنُوحاً إِذْ نادى إذ دعا اللّه على قومه بالهلاك مِنْ قَبْلُ من قبل المذكورين فَاسْتَجَبْنا لَهُ دعاءه فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) من الطوفان أو أذى قومه . والكرب الغم الشديد . وَنَصَرْناهُ مطاوعة انتصر أي جعلناه منتصرا مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 77 ) لاجتماع الأمرين تكذيب الحق والانهماك في الشر ، ولم يجتمعا في قوم إلا وأهلكهم اللّه ، وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ في الزرع . وقيل : في كرم تدلت عناقيده إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ